العلامة السيد محمد بن علوي المالكي الحسني وجهوده في السنة النبوية

Dzulfikar Rodafi

Sari


 

 

مستخلص البحث

فإن الحديث النبوي الذي قذفه الله تعالي في قلب رسوله الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي ليكون دستورا لحياة الناس بعد القرآن الكريم، ودعوة إلى الصلاح والإصلاح. تتغذى منه العلوم التي افترعها علماء المسلمين من نصوصه المباركة، بل وغير المسلمين صنوفا من العلوم. وهو بحر لا تنفذ عجائبه، ولا تنقضي على مر الزمان سرائره، فقد تعددت فيه الشروح وعلوم مصطلحه وتنوعت في فهمه المناهج، حسب ميول الحافظ والمحدث مع استعداد الفكر والثقافة والظروف الفكرية التي أحاطت بهما.

لقد تكفل الله بأن يمنح هذه الأمة المحمدية رجالا أقوياء في كل عصر، وكان العلاّمة المحدث السيد محمد بن علوي المالكي الحسني - رحمه الله - من هؤلاء الأفذاذ القلائل الذين حفل بهم هذا العصر. وبجهوده المباركة هذه نهض في خدمة الحديث النبوي الشريف لا ليضم نسخة جديدة تتشابه مع سابقات بل ليجعله صيحة البعث و نور الشروق. فكانت رسالته واضحة الغرض ساطعة الجوهر. وبهذا فقد كان السيد محمد بن علوي المالكي صاحب منهج جديد في خدمة الحديث النبوي وصاحب مدرسة جمعت أعلام الباحثين والقائمين في هذا العصر على هذه الدراسات.

و كان السيد محمد بن علوي - رحمه الله - عالما محدثا فقيها مناضلا ومناصرا للحق، ومن العلماء المعاصرين الذين يشار إليهم بالبنان. له كتابات ومؤلفات امتازت بالوضوح والعمق والاستقصاء والابتكار والاستيعاب، وكان أسلوبه من السهل الممتنع.

ن الهدف الأساسي من هذا الموضوع هو معرفة جهود السيد محمد بن علوي ومنهجه من خلال خدمته لسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم ومدى أثره وتأثره بجهود من سبقوه وعاصروه و ذلك لتكون السنة المطهرة مع تحدياتها الذميمة صالحة لكل زمان ومكان وخاصة في عصرنا الراهن.

Teks Lengkap:

PDF

Refbacks

  • Saat ini tidak ada refbacks.